قال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله
إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟!!
فقال : لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل
......
فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف
والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .
قال تعالي في كتابه الكريم:
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ *فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }السجدة
قال ابن كثير:
” أي فلا يعلم أحد عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد ، لما أخفوا أعمالهم ، كذلك أخفى الله لهم من الثواب جزاءً وفاقاً ، فإن الجزاء من جنس العمل “.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق